‎⁨إبراهيم الدب صاحب أقوى بونية والباندية الكل تخاف منه في تونس


‎⁨إبراهيم الدب صاحب أقوى بونية والباندية الكل تخاف منه في تونس

 

سنتحدث اليوم من خلال هذا المقال عن شخصية شغلت الرأي العام في تونس أواخر القرن الماضي وفي بداية الألفية الثانية، سنتحدث عن إبراهيم الدب ذلك الرجل الذي يعرفه جيدا سكان العاصمة وخاصة أحياء الملاسين، الحفصية، الجبل الأحمر، الكبارية، جبل جلود وحي التضامن الج.. وكيف كان يهابه جميع “الفصايل” و “الباندية” ويخافون منه في ذلك الوقت. وأيضا كان متساكني العاصمة يحبونه كثيرا. حديثنا اليوم عن إبراهيم الدب رجل الأمن والشرطي الذي خلد إسمه في صفحات التاريخ الشعبي التونسي، ودعونا نبدأ.

ابراهيم الدب اسمه الحقيقي ابراهيم شويرف العياري وهو رجل أمن عمل في تونس العاصمة وقد ذاع سيطه كامل أحياء العاصمة التونسية وحتى في ولايات أخرى، ولقب بإبراهيم الدب نظرا لضخامة بنيته الجسدية الشبية بالدب ، يقولون عن إبراهيم الدب انه صاحب أقوى “بونية” في تونس وهو على الرغم من كونه رجل أمن إلا أنه ممنوع من حمل السلاح وفقا للعديد من الشهادات.

كان يتميز بقوة بدنية كبيرة جدا و “مرامدي” بلغتنا العامية ولا يخاف أبدا، هناك شهادات تقول بأن إبراهيم الدب كان أحيانا يذهب وحيدا وسط أخطر الأحياء الشعبية في تونس ويواجه المجرمين هناك ويلقي القبض عليهم وحيدا ويقودهم إلى مركز الأمن دون تدخل من زملائه، ونحن نتحدث هنا عن “بادنية” الزمن القديم الذين كانوا يتميزون بالقوة والضخامة. كان إبراهيم معروف بسيارته ال 404 باشي، كان دئما يقود هذه الشاحنة ويتجول في الأحياء الشعبية ويلقي القبض على المجرمين. ووفقا للعديد الشهادات التي تقول بأن إبراهيم الدب كان محبوب من متساكني وأهالي العاصمة، فكل مظلوم يذهب اليه لكي يسترجع له حقه، وفي صورة ما تعرضت فتاة أو شاب الى “بركاج” أو سرقة فكل ما عليه هو الذهاب الى ابراهيم الدب الذي سيلبي النداء على الفور ولن يهدأ له بال حتى يسترجع حق المظلومين ويلقي القبض على الفاعلين.

اليوم فقط كبار السن و “الزمنيين” هم الذين مازلوا يتذكرون إبراهيم الدب، الذي أشتهر خاصة في أحياء الملاسين، لحفصية، الجبل الأحمر، الكبارية، جبل جلود، حي التضامن، ابن سينا والكرم وغيرهم من أحياء العاصمة، وحتى في كامل البلاد التونسية ذاع سيط إبراهيم الدب نظرا لما اشتهر به من قوة وشجاعة.هناك بعض الشهادات لكبار السن يقولون بأن إبراهيم الدب قد نجح في يوم من الأيام في رفع سيارة تزن 5000 كلغ وفي مرة من المرات كسر جدار بضربة قدم، وأيضا في أحد الأيام أثناء إحدى المطاردات الأمنية قام بخلع باب من الحديد بكتفيه، قام بضرب باب من الحديد بضربة واحدة بكتفيه نجح في خلعه وهناك وهناك العديد العديد من الأقاويل والشاهدات التي تثبت هذا الأمر.

أيضا هناك روايات أخرى تقول بأنه في أحد المرات في أحد الأحياء الشعبية التونسية وبينما كان إبراهيم الدب يطارد أحد المطلوبين للعدالة، قام المجرم بمهاجمة إبراهيم الدب بواسطة كلب خطير من نوع “بيتبول” ولكن وفقا للحكاية فإن إبراهيم بعد صراع وعراك مع هذا الكلب، نجح في التغلب عليه وقتله بواسطة يديه فقط ولم يستعمل أي سلاح وهذه ليست سوى بعض الحكايات التي اشتهر بها ابراهيم الدب.

توفي إبراهيم شويرف العياري الشهير بـ إبراهيم الدب عن سن يناهز ال 54 عاما سنة 2008 بينما كان يباشر عمله في العاصمة جراء نوبة قلبية. ليومنا هذا مازال إسم إبراهيم الدب عالق وراسخ في الأذهان وفي الذاكرة الشعبية في كامل تراب الجمهورية التونسية.



اضافة تعليق