منير بن صالحة : قصدن بلقاسم برغبتهنّ ووفرن له الفاكية و “اللوكال”.. لهذه الأسباب غابت أركان الجريمة..


منير بن صالحة : قصدن بلقاسم برغبتهنّ ووفرن له الفاكية و “اللوكال”.. لهذه الأسباب غابت أركان الجريمة..

 

قال المحامي منير بن صالحة اليوم الأربعاء في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إنه لا وجود لجريمة الاغتصاب بخصوص قضية المشعوذ ”بلقاسم” معتبرا أن ” المعنيات اللاتي إرتدن وقصدن عون العم بلقاسم رغبن في الجماع طوعا وبإرادتهن الخالصة “.

وأضافأنه لا وجود لجريمة بغاء لأن الفصل 231 يشترط أن يقدم الذكر المقابل(المبلغ المالي) للأنثى في حين أن حريفاته هن من دفعن المال بل وفرن له المسكن(اللوكال) وبالتالي لا وجود لأركان جريمة تعاطي البغاء أو الاتجار بالبشر.

واعتبر بن صالحة أنه لا وجود لجريمة التحيل لأن الفصل 291 من المجلة الجزائية يشنرط الإيهام بمشروع أو تحقق غاية مقابل لهف أموال لكن في هذه القضية لا وجود لإيهام ” الي هو هنا إخراج الجن” لأنه معطى غير معترف به قانونا.

وتابع أنه بخصوص جريمة تعاطي الشعوذة ” ليس هناك إطار قانوني موجود ينظم المسألة لأن القانون التونسي لا يعترف بهذه الجريمة أصلا وبالتالي هو فعل مباح استنادا إلى مبدأ ”لا جريمة بدون نص”.

واعتبر أن الأمر يتعلق بجريمة الزنا التي ينظمها الفصل 236 من المجلة الجزائية حيث يشترط القانون أن يكون أحد طرفي العلاقة الجنسية أو كلاهما متزوج لقيام الجريمة وفي هذه الحالة لا تثير النيابة الأمر من تلقاء نفسها بل يجب على الزوج المنضرر من علاقة زوجته ببلقاسم أن يرفع قضية في الزنا ليتمّ سجنهما معا.

 



اضافة تعليق